30/12/2010

Tout va bien



Dans mon pays on n’a besoin de rien
Pour vivre bien
Nous ne voulons pas grand-chose
A part un peu de morphine et quelques doses
Pour continuer à voir la vie en rose…
Dans mon pays on n’a besoin de rien
Pour vivre comme sur l’autre rive aussi bien
A part un peu d’air frais que nous respirons
Un verre de Coca et une bonne connexion !
Dans mon pays tout va bien
Je dirais meme très très bien !
Les chiens mènent une vie de roi
Et les rois mènent une vie de chien
C’est pour vous dire que tout est bon
Tant que tu ne te poses pas les bonnes questions !
Dans mon pays tout est facile
La difficulté est ici un poisson d’avril
Il suffit de claquer par le bout des doigts
Pour avoir un bon travail et vivre en joie !
Dans mon pays tout est évident
Le plus bon de nos fromages s’appelle « Président »
On nous l’envie, ça fait grincer des dents
Que dieu nous le laisse pour encore mille ans !

Anonyme

28/12/2010

بيان احتجاج


اِحْتَجْ...
لَا تَبِتْ لَــيْلَكَ مَخْدُوعَــا
لَا تَـبْتَـلِعْ لِسَانَكَ جُوعَــا
زَلْزِلْ بِهِ الجُدْرَانَ
وَ اتْرُكِ الأَرْضَ تَحْتَهُمْ تَرْتَجْ...
مَجْنُونٌ مَنْ ظَنَّ إِنْ أَوْصَدُوا الأبوابَ
سَتَمُوتُ مُخْـتَـنِقًا
وَ لَنْ تَجِدَ المَخْرَجْ... 
تَكَـلَّمْ
لاَ تَتْرُكْ نَفْسَكَ مَخْنُوقًا
وَ غُصَّتُكَ فِي قَلْبِكَ تَتَحَشْرَجْ... 
تَكَـلَّمْ وَ لَا يَهُمُّـكَ لَوْ قَـضَوْا بِسَكْتَةٍ
وَ بَاتَ مِنْهُمْ أَلْفٌ عَلَى الشَّوْكِ مُنْزَعِجْ
فَإِنْ لَمْ تَـتَـكَلَّمْ 
كَيْفَ يَكْتُبُ التَّارِيخُ كَانَ هُنَا.... 
بَطَلٌ كَسَّرَ القَــيْدَ
وَ نَادَى مِنْ عَلَى جَبَلٍ
فَجَاءَهُ الأَبْطَالُ من كُلِّ فجْ...

احْتَجْ...
هِيَ الحياةُ إنِ اشْتَدَّتْ لَا تَـنْفَرِجْ
إذا صَوْتُكَ ظَلَّ فِي حَلْقِكَ
وَ لَمْ تُـقَارِعْهُمْ بالحُجَّةِ و المَنْهَجْ...
لا تَكْتَرِثْ لِوَقْعِ العَصَا
وَ كُنْ عَصِيًّا عَلَيْكَ العِصِيُّ مكسُورَةٌ
وَ كُنْ كَالصُّبْحِ عَلَى لَيْلَاهُمْ و انْبَلِجْ
لا تَنْتَظِرْ نُورَهُمْ فَلَنْ يَأْتِي
وَ لوْ طَالَ الدَّهْرُ سَيَبْقَى الظَّلَامُ
وَ يَبْقَى اللَّهِيبُ في قَلْبِــكَ يَخْتَلِجْ
وَ شُدَّ الرِّحَالَ يَا وَلَدِي
فَمَا فِيهِمْ عاقلٌ
وَ مَا فِيهِمْ طَاهِرٌ
يَفْهَمُ أنَّ الحَقَّ كَعْبَةٌ
إلَيْهَا عَزَمْنَا الحَجْ...

مالك الشرق

27/12/2010

لا تحترق



لا تحترقْ
أمام أبوابِهِمْ و هي تنْغَلِقْ...
ضعْ أُذْنَـكَ فَوْقَ الخَشَبِ
عَلَّكَ بَعْضًا مِنَ السَّمْعِ تَسْتَرِقْ
عَنِ الذِينَ لَمْ يَسْمَعُوكَ تَئِنُّ
بَيْنَ حَيَاةٍ وَ مَوْتٍ فِي المُفْتَرَقْ
سَتُلْفِيهِمْ يَعُدُّونَ ثَرْوَاتِهِمْ
من قَبْلِ مَا في جُيُوبِهِمْ تَنْطَلِقْ
لا تُحَدِّثْهُمْ عن عِبَادَةِ الأَرْضِ
فهُمْ لا يَفْهَمُونَ الدِّينَ الذِي أنتَ تَعْتَـنِقْ
فهُمْ لا يَعْرِفُونَ إلا
قَنَابِلَ الدَّمْعِ المُنْهَرِقْ...
لا يَعْرِفُونَ إلا...
الرَّصَاصَ وَ هْوَ لِلصُّدُورِ يَخْتَرِقْ...
وَ دَارَ الفَتَى لَيْلاً يَبْحَثُ عَنْ وَطَـنٍ
وَ بِظَهْرِهِ جَحْفَلُ البُولِيسِ مُلْتَصِقْ
يُصَنْصِرُونَ أَحْلَامَهُ الَّتِي عَلِقَتْ بِالرِّيحِ
الَّتِي صَفِيرُهَا عَلَى أَسْمَاعِهِمْ مُنْطَبِقْ  
إِذَا صَوْتُ الأَحْلَامِ يَصُمُّ آذَانَكُمْ
طَبِيعِيٌّ أَنْ لَا تَسْمَعُوا صَوْتَ الحَقْ
طَبِيعِيٌّ أَنْ تُبْعَثَ الرُّوحُ فِي الحِجَارَةِ
وَ عَلىَ وُجُوهِكُمْ تَرَوْنَهَا تُرْشَقْ
بَيْنَمَا تَشْكُرُونَ أَنْفُسَكُمْ
وَ تَبْتَدِعُونَ تَرَاكِيبًا لُغَوِيَّةً
مَا فِيهَا مَعْنَى وَ لَا مَنْطِقْ...
أَوَلَمْ تَفْهَمُوا بَعْدُ يَا اِخْوَتِي
أَنَّ البَيْضَةَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهَا
 لَا تَقُولُ "طَقْ"
إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَقْ...

مالك الشرق

تهاني خاصة جدا


أصحابَ السُّمُوِّ...
  
أُهَنِّيكُمْ
على اجتماعِ مَعَالِيكُمْ
على الـبَيَانِ الخَشَبِيِّ
الَّذْي جَادَتْ بِهِ أَيْدِيكُمْ
وَ أقُولُ لَكُمْ شُكْرًا

باركَ اللهُ فيكُمْ

و أطالَ في عُمْرِكُمْ

على كَرَاسِيكُمْ

لِتَــلْعَنِ السَّمَاءُ

كُلَّ مَنْ يُعَادِيكُمْ

مَجَانِينُ إِنْ ظَنُّوا

سُوءًا بِمَا نَوِيتُم

وَ تَسَاءَلُوا يًوْمَا

مَا بِكُمْ عَمِيتُمْ

عَنِ المَوْجِ يُغْرِقُ

مَا أَرْسَى فِي مَوَانِيكُمْ

لا تَرْحَلُوا عَنَّا

فالتَّـاجُ يُــنَادِيكُمْ

قَدْ زَادَنَا الدَّهْرُ

تَعَلُّــقَا بِنًوَاصِيكُمْ

و حتَّى إذا مِتُّمْ

فالتَّاجُ سَيُحْيِيكُمْ

اِبْقَوْا إلى الأَبَدِ

وَ مَالَنَا نُعْطِيكُمْ

وَ مَضُّوا سُيُوفَكُمْ

فَرِقَابَنَا نَحْنِيكُمْ

سَمِعْنَا وَ أَطَعْنَا

و امْتَنَعْنَا عَنْ نَوَاهِيكُمْ

لَا تَأْبَهُوا وَ إِنْ صَرَخْنَا

ما نحْنُ إلا مَوَالِيكُمْ

وَ لَا تُعِيرُوا اهْتِمَامَا

إِلا لِحَواشِيكُمْ...


مالك الشرق

26/12/2010

استقالة



سَــأَرْمِي بِأَوْرَاقِي مِنْ سَطـْحِ البِـنـَـاءِ

وَ أَسْحَبُ مِنْ بِلاَدِ الهَوَى سُفـَـرَائـِـي

...وَ اُعْــــلِنُ نَفْسِي شَــاعِرًا مُسْــتَـقِــيلاَ

فَمَا قِيمَــة الكَلاَمِ فِي الجُمُوعِ الصَّمَّاءِ

وَ مَا قِيمَةُ القـُـبْلـَةِ فِي بِـــلاَدِ الكــُرْهِ

فِي بـِـلاَدِ المَقـْـتِ

...فِي بِلاَدٍ صَارَ العِشْقُ فـِيهَا مُسْتَحِيلاَ



تَرْمُقـُـنِي عَـْينَاكِ الخَائِفـَتـَانِ فِي وَجَــلٍ

وَ تُرِيدِينَ أَنْ أُخَفـِّـفَ مِنْ وَطـْأَةِ شِعْرِي

...كَـيْفَ ذَلِكَ وَ الشـِّـعْرُ نَارٌ تَـأْكـُلُ أَحْشَائِي

افْهَمِـــينِي قَلِـــــــيلاَ

اسْتَوْعـِــبِي جُنُــــونِي

إِلَى مَتَى تَخَافِينَ ثَوْرَتِي

...وَ بُــــرْكــَــانَ كِبْرِيـَـــائِي

تَخَافِينَ الرِّيحَ وَ هْيَ تَـنْــفُخُ خاَرِجًا

...وَ تـَـوَدِّينَ لَوْ تَـدْخُلِي بَيْنَ لَحْمِي وَ رِدَائِي

لـَوْ تـَـخْــتَــرِقِي صَدْرِي رَصـَـاصـَـةَ

...وَ تــُـقِــيمِي أَبَدًا بَيْنَ جُرْحِي وَ دِمـَــائِي

مَا عَادَ عِنْدِي كَلاَمٌ أَقُولـُهُ

وَ لَا هَوَاءٌ أَتـَنَفَّــسُهُ

...بِاللَهِ عَلـَيْكِ لَا تُصَنـِّــفِـيـنِي مَعَ الأَحْيَاءِ

خـُذِي قَـلَمَا أَحْمَرا

وَ اشْطـُـبـِـيــنِي مِنْ دَفَاتِرِ الِاحْصَاءِ

خـُــذِينِي أَنَا، وَ ارْمِيـنِي

جَسَـدَا مُحَنَّـطَا فِي غَــيَاهِــبِ الفــَضَاءِ

...خـَـلِّصِيـنِي مِـنْ نَفْسِي

فَــأَنَا تَــعِــبْتُ جِـــــدًّا

...وَ احْــتَارَ فِي مَرَضِي جُمْـهُورُ الأَطِــبَّاءِ

آهٍ لَوْ شَعْرُكِ كَالــثّـعْــبَانِ يَلْـتَفُّ عَلَى عُـنُقِـي

...يَــرْفَعُنِي رَفْعَ المَسِيحِ إِلَى السَّمَاءِ

فَـــبِلاَدُ العـــــَرَبِ انْدَثَرَتْ

وَ شُـعُوبُ العَرَبِ انْدَحَرَتْ

وَ أَبَاطِرَةُ العَـرَبِ انْتَحَرَتْ

...خِـــطَابَاتُهُمْ هُرَاءٌ فِي هُرَاءِ

مَـا عَادَتْ مَطَابِعُهُمْ تَـقْــبَـلُ نَشْرَا

...وَ لَا صُدُورُهُمْ تَــــقْــبَلُ شِعْرَا وَ لَا نَـــثْرَا

وَ لَا عُـــقُولُــهُمْ تَــفْــقَــهُ وَحْيَ الأَنْــبِــيَاءِ

أَيَّـــامُهُمْ أَمْسَتْ مَرَاسِمَ حُزْنٍ

...وَ تَارِيخُهُمْ طَقْسًا سَرْمَــدِيًّا مِنَ البُكَاءِ

دُفِنَ العُــــلَمَاءُ فِي حَــافَّــــةِ الطَّـــرِيقِ

وَ أُشْـــعِلَ فِي ابْنِ رُشْدٍ أَلْفُ حَرِيقٍ وَ حَرِيقٍ

لَــــمْ يَـــبْــــقَ إِلَّا ذَوُو اللِّحِيِّ

...مُعَسْكِرِيـــــنَ فِي زَنْـــقَةِ الِإفْـــتَاءِ

يُـــفْــتُـــونَ فِي حُكْـــمِ البَــوْلِ وُقُـــوفًا

...وَ فِــي حُكْمِ جُلُـــوسِ القُـــرْفُصَاءِ

...تَخــَالُ الفِرْدَوْسَ بَيْنَ أَيْــدِيهِمْ وَ مَا بِهَا

...سِوَى سَيْفٍ شَاهِرٍ عَلَى رِقَابِ العُــقَلَاءِ



لَا تَـــتْـــرُكِــــينِي هَـــكَذَا وَحِيدًا

فَــــأَنَــا أَفْـــكَارِي تَـــشَـــوَّشَــتْ بَــيْــنَهُمْ

...مَا عُــدْتُ أَعْــرِفُ خِلَّانِــي مِنْ أَعْـــدَائِي

...تَعَالَيْ

...وَ إِنْ شِـــئْــتِ لَــنْ نَــتَحَــدَّثَ فِي الحُبِّ

...وَ لَا فِي الـــدِّينِ

...وَ لَا فِي الجِـــنْسِ وَ لَا فِي السِّــيَاسَهْ

...اُتْـــرُكِينَا مِــنَ المَــوَاضِيعِ الحَــسَّاسَهْ

دَعِينَا لَا نُـتْعِبِ الشّرْطِيَّ القَابِعَ فِي أَفْــوَاهِنَا

...بَيْــنَ السِّـنِّ وَ السِّـنِّ قَـــائِمًا بِالحِـــرَاسَهْ

...لَا تَخَافِي

فَــــلَنْ نَـــتَحَــدَّثَ عَمَّا يَخُصُّـــنَا

فَـــقَــطْ يَــهُــمُّـــنَا دَوْرِيُّ الأَبْـــطَالِ

...وَ نَــتَائِجُ الأَمْسِ فِي لِــقَاءِ النِّهَائِي

تَهُـــمُّناَ أَسْرَارُ الفَنَّانَاتِ

وَ فَــــضَائِــحُ الرَّاقِصَاتِ

مَــنْ فِـــيهِنَّ زِدْنَ شِبْرًا فِي الثَّرَاءِ

وَ مــَنْ فِيــهِنَّ زِدْنَ شِبْرًا فِي العَــرَاءِ

وَ مَـــنْ فِيــهِنَّ زِدْنَ شِبْرًا فِي الأَثْـــدَاءِ

سَتَـــكُــونُ هَذِهِ أَحَــادِيــثُــنَا فَــابْـــتَهِجِي

لَــــنْ يَـــضَعُوا الأَغْـــلَالَ فِي أَيْـــدِينَــــــا

...وَ لَيْلَتُـنَا لَنْ نَـبِـيتَهَا بَـيْنَ الجُدْرَانِ الصَّفْرَاءِ

سَـــنُــقْـــنِعُ أَنْــــفُــــسَــنَا أَنَّـــنَا بِخَيْرٍ

أَنَّ عِـشْرَتَنَا بَــاقِــيَةٌ لِــنَحْــوِ أَلْــفِــيَّةٍ أُخْرَى

وَ أَنَّـــكِ حَــتَّى وَ إِنْ كُـــــنْتِ دَائِي

...فَسَتَـبْقَيْنَ إِلَــى أَبَدِ الآبِدِينَ دَوَائِي



...تَـــعَــــــــالَي

أَلَا يُــعْجِــــبُكِ الـطَّـــقْسُ الـــــرَّبِـــيعِــــيُّ؟

أَلَا تُـرِيـدِينَ أَنْ نَـشْرَبَ قَـهْوَةً عـِنْدَ المَسَاءِ؟

سَـــتَـنْظُرِينَ قَـبْلَ أَنْ تَــأْتِي إِلَى أَظَافِـــرِكِ

وَ تَــــضْحَكــــــِينَ ضِـحْكَةً بَرِيئَةً

...وَ تُــــفَـكِّرِينَ مَـلِــيًّا فِي لَــوْنِ الطِّلاَءِ

تَـظُنِّـينَ أَنِّي أَفْـهَــمُ فِي المَسَاحِــــــيقِ

...فِي سِـــــيكُولُوجـــــيَا الـنِّسَاءِ

وَ أَرْغَـــبُ فِي قُــــبْـــلَةٍ بِـطَعْمِ أَحْمَرِ الـشِّفَاهِ

تَـصْــــعَدُ بِي فِي لَحْــظَةٍ إِلَى الـعَلْــيَاءِ

أَنَا يَا صَدِيقَتِي لَا تَهُـــمِّـــنِي الوَاجِهَاتُ

وَ لَا فِــــي الحُــبِّ أُطْــرُوحَاتُ الأُدَبَاءِ

جِـــيــئِــيــنِي كَــمَا أَنْـتِ حِبْرًا عَلَى وَرَقْ

اخْـــتَــالِي تَــــبَخْــتَرِي تَــهَادَيْ كَالزَّوْرَقْ

وَ سَــنُبْحِـــرُ بَـــعْـــدَئِــــــذٍ سَـوِيَّا وَ نَغْرَقْ

...كَـــــعَرُوسَيْ بَــــحْرٍ تَحْـــــتَ المَاءِ



صَامِتَــــةٌ أَنْتِ وَ سَــــــاكِـــنَةٌ

وَ أَنَا لِوَحْدِي أُصَارِعُ اِنْشَائِي

تَـــكَـــلَّمِي... اشْــــتَعِــــــــلِي

اِلْــــتَهــــِمِي حَطَبِي

وَ اسْـــرِي فِي جَسَدِي كَالكَهْــــرَبَاءِ

لَا تَهْــــــرُبِي وَ كَــــأَنَّ شَيْئًا لَمْ يَكُنْ

وَ كَــــأَنِّي لَمْ أُنَصِّــــبْكِ عَلَى مَصِيرِي حَاكِمَةً

...وَ عَـــــلَى أَبْــــــسَطِ أَشْـــــيَائِي

اِنِّي سَــــــئِمْتُ الهُرُوبَ

هُـــــــــرُوبِي مِنْ نَفْسِي

...هُــــــــرُوبِي مِنْ وَجْهِي

...تَـلَـوُّنِي كَسَائِرِ قَوْمِي تَــلَــــوُّنَ الحِرْبَاءِ

سـئِمْـتُ انْتِـــــحَالِي لِأَلْــفِ هُــــــوِيَّـــــةٍ

وَ أَلْـــــــــــفٍ مِنَ الأَسْمَاءِ

هَا قَدْ ضَاعَــــتْ أَسْمَــــائِي كُلُّهَا

...وَ ضِعْتُ وَرَاءَهَا فِي قَـــفرِ البَيْـــــدَاءِ



...تَعـــاَلَيْ وَ لَا تَخَـــــــافِي

إِنِّــــي لَمْ يَبْــــقَ لِي إِلَّا شَمْسُكِ

...تَهْدِينِي فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ

لَمْ يَبْــــقَ لِـــي إِلَّا نُورُكِ يُوقِظُــــنِي

إِلَّا نَـــــارُكِ تُـــــوِقدُنِـــــي

... مِنْ تَحْـتِ رَمَادِي تَبْعَثُنِي كَــطَائِرِ العَنْقَاءِ

...تَعَالَيْ

وَ لَا تَعْجَـــبِي لِغُـــــمُوضِ كَلاَمِي

لَا تَقُولِـــــــي مَجْــــــنُونٌ يَهْـــــذِي

فَأَنَا يَا حَاكِمَتِـــي مَـــزَّقْتُ مَــعَاجِمِي كُلَّهَا

...مَا عَـــادَتْ لِي ثِقَـــةٌ فِي كَلاَمِ القُـدَمَاءِ

...مَا عَـــــادَتْ لِي ثِقَــــةُ

سِــــــــــوَى فِي حُرُوفِ اسْمِكِ

...مِنْ بَعْــــدِ مَا فِي وَصْفِــــكِ

...خَانَــــتْـنِي حُرُوفُ الأَلْــــفَـــبَاءِ

مالك الشرق


Partager 

إلى فراعنة العالم





...من هنا فِرعونُ مرْ


جاؤوه بتحفة من حجرْ

منقوشٌ عليها اسمُهُ

...بحروف من دُرَرْ

غضب منهم و قال

...آتوني بالقمرْ

***

من هنا فِرعونُ مرْ

و وراءه موكبٌ من راقصات الغجرْ

غضب منهم و قال

عندي ساعة أنتظرْ

...و لم تأتــوني بعد بالقمرْ

***

من هنا فِرعونُ مرْ

و بفضله الغيث انهمرْ

و عُــبّدَت طريق كانت ملآى حفرْ

غضب منهم و قال

...كيف تمطر السماءُ

و ما أعطيتها ترخيصا في المطرْ؟؟

***

من هنا فِرعونُ مرْ

يمشي على بساط أحمرْ

و حوله الناس تمشي على الجَـمَرْ

غضب منهم و قالْ

البردُ عندكم شديدٌ

...فأوقِــدوا النار أكثــرْ

***

...من هنا فِرعونُ مرْ

و به احْتَـفَى كلّ البشرْ

حتى الطّيْرُ و الأزهار و البقرْ

غضب منهم و قال

لماذا لم يَـنْحَنِ لِيَ الشجرْ؟؟

***

...من هنا فرعون مرْ

من حيث فتى بالأمس انتحرْ

غضب منهم و قال

لماذا لم يترُك وَصِيّــةَ

فيها بمُعـجزاتــنا يـَـفْــتَـخِرْ؟؟

***

...من هنا فِرعونُ مرْ

حيث بين يَدَيْ قاضٍ حَضَرْ

...ناس من الفــقر تُحْتَضَرْ

غضب منهم و قالْ

،وَيْحَكُمْ! فأنا القَضَاءُ

... و أنا القَـدَرْ

***

...من هنا فِرعونُ مرْ

مرور الكرامِ و لم يستمرْ

...ألف عَامٍ بل غَـبَـرْ

غضب منهم و قال

وعدتُمُوني بالخُـلُودِ

!فلماذا لم يَطُلْ بِيَ العُمُرْ

***

...من هنا فرعون مرْ

شاهدٌ عليهِ ما خَــلّفَ من أثــرْ

حسنا كان أم سيّـئَا

للـتاريخ وحدَهُ النّـظَرْ

...و له وحدَهُ العِبَرْ

***

من هنا فِرعونُ مرْ

و كـألفِ فِرعونٍ قَـبْلَهُ

...اِنْــكَــسَرْ

مالك الشرق


Partager 

مـديــنة الــنســيان



 كـــلِمَاتُـكِ...
سَــفِــينَـةٌ غَارِقـَـةٌ مِنْ زَمَانْ
سَــفـِـيــنَةٌ مِنْ مِــينَاءٍ نَاءٍ أَبـْـحَرَتْ
حــَـيْثُ لاَ الـتًّارِيخُ يـَـعْرِفُ لِلْحِقْبَةِ اسْمًا
وَ لاَ الـجُغْرَافِيَا تـَـعْرِفُ إحْدَاثَاتِ المَكَانْ
هـَـكَذَا كـَـلِمَاتُكِ تـُـبْحِرُ فِي نـَـفْسِي
تـَـشـُـقُّ طـَـرِيقـَـهَا كَالمِخْلَبِ
بَيْنَ الــشِّرْيَانِ وَ الــشِّرْيَانْ..
تُـنـَوِّمُنِي رَغْمًا عَنْ أَنْفِي
وَ أَنَا فِي عـَـيْــنَيْكِ تَائِهٌ
أَرْمُـقُكِ مِنْ فَوْقِ الفِـنْجَانْ...
أَهـْـتَزُّ مَعَ المَوْجِ الرَّاقـِصِ فِي خـُصْلَاتِكِ
وَ فـيك... أَتـَنَفَّسُ رُوحَ الـتَّمَرُّدِ وَ الـعِصْيَانْ
حـَـتَّى إِذَا مَا انْتَهَى حَــدِيثُكِ وَجَدْتـِـنِي
فِي أَعْمَاقِكِ غَارِقًا مَعَ الرُّبَّانْ...
كـَـلِمَاتُكِ مِــنْــطَقَةٌ مـَـجـْـهُولَةٌ مِنْ بِلاَدِ الأَحْزَانْ
حَــيْثُ الــنَّاسُ دُسْتُورُهُمْ كُرَةٌ
وَ وَلَاؤُهُمْ لِأَلْوَانِ القُــمْصَانْ 
وَ أَوْطَانُهُمْ حَــشِــيشٌ أَخْضَرُ
 كَأَوْطَانِ الــخِرْفَانْ...
وَ لـِـسَانـُهُمْ...يَا عَــجَبًا مِنَ اللِّسَانْ
وَ سُؤَالُهُمْ إِنْ تـَـجَرَّؤُوا سَأَلـُوا
كَـيْفَ لَمْ يُــنْزِلِ الـمُدَرِّبُ اللاَّعِبَ فُلَانْ
وَ كَـيْفَ صَـفَّرَ ضَرْبَة َالجَزَاءِ
حَكَمٌ لَا يـَـعْرِفُ قَانُونَ المَيْدَانْ...
تـِـلْكَ هِيَ الأَسْئِلَةُ يَا آنِسَــتِي
فِي أَرْخَبِيلِ النِّسْيانْ
حَـيْثُ الطُّلاَّبُ إِذَا سَمِعُوا لُغَةَ الضَّادِّ
قَالُوا إِنَّا لَمْ نَفْهَمْ
فَآتُـونَا بـِـتُرْجُمَانْ...    
حـَـيْثُ دِيوانُ الأُسْرَةِ لَا يـَـعْرِفُ كَمْ عَـدَدُ الـسُّكَّانْ
وَ لَا حَاشِــيَةُ القـَـصْرِ تـَـعْرِفُ مَنْ هُوَ الــسُّلْطَانْ
وَلَا الــسُّلْطَانُ نـَفْـسُهُ يـَـعْرِفُ شـيئا
عَنْ وَرِيــثُ الـتَّاجِ وَ الصَّوْلَجَانْ...
لَا تــَعْجـَـبِي...
نـَـحْنُ فِــي عـَـصْرِ الـجَــهْلِ يَا آنِــسَتِي
حَـيْثُ يُسْــجَنُ الـعَاقِلُ فِي عَـقْلِهِ
وَ الـجَاهِلُ سـَـجَّانْ...
حَـيْثُ الــبَرِيءُ مـُـتَّهَمٌ بِبَرَاءَتِهِ
حَــتَّى بِبِرَاءَتِهِ يـُــدَانْ...
حَـيْثُ أَخْبَارُ الـصَّبَاحِ فِي الـجَرَائِدِ الـصَّفْرَاءِ
تــَهْـوِي أَمَامَ الـعُيُونِ كَالقُضْبَانْ...
حَــيْثُ شَرِيطُ الأَنْبَاءِ أَلْوَانُهُ كَالِحَةٌ
وَ تَـعَابِيرُهُ مَالِحَــةٌ
وَ عُفُونَــتُهُ فَائـِـحَةٌ
وَ الـكُلُّ وَقْـتَ العَشَاءِ يُــشْعِرُكَ بِالغـَثـَـيَانْ...
هَلْ تـُـرِيــدِينَ أَنْ تـَـفِرِّي مَعِي؟
وَ هَلْ مِنْ مـَـفَرٍّ وَ العَالَمُ كُلُّهُ سِيَانْ..
هَلْ تـُـرِيــدِينَ أَنْ تـَسْتـَـقِرِّي بـَيـنَ قـَصَائِدِي
فَمَا مِنْ مُسْتَقـَرٍّ فَوْقَ سُــيُولِ الطُّوفَانْ...
هـَكَذَا نـَـحْنُ دَوْمًـا وَطــَنِيَّةٌ ثـَائِرَةٌ
وَ مَا لـِثَوْرَتِنَا أَوْطَانْ
هـَكَذَا نـَـحْنُ دَوْمًـا فِي حـَـالٍ مِنَ الــغـَلـَيَانْ...
نــَحـْـمَدُ اللهَ جَـهْرًا
وَ نـَعْـلـَمُ سِرًّا أَنـَّنـَا فِي فَمِ بُرْكـَانْ...
إِلـَى مَـتـَى نُــكـَذِّبُ أَنـْفُسَنـَا
وَ نـَرْمِي قـَائِلَ الـحَقِّ بـِالزُّورِ وَ البـُهْـتـَانْ...
بـِالأَمْسِ أُعْلِنـَتْ حَالـَةُ الطَّوَارِئِ
وَ جِيءَ بِالـجُمُوعِ لِلْمَهْرَجَانْ
وَ دَارَ المُنـَادِي فِي المَـدِينـَةِ سائلا
أَنْ لَا نـُصَدِّقَ غَـيْرَ الأَخْبَارِ الرَّسْمِيَّةِ
فـَوَحْدَهَا صَادِقـَةٌ فِي الـنـَّصِّ وَ الـعـُنْوانْ...
وَ كُلُّ مَنْ أَتـَى بِـعَكْسِهَا
مَأْجُورٌ لـِبَنِي صُهْيُونَ وَ الِاخْوَانْ...
يَا عَجَـبِي يــَجْمَعُونَ فِي صَفٍّ وَاحِدٍ
مَجَانِينَ التــَّحْرِيمِ وَ أَتـْبَاعَ دَايَانْ...
لاَ غَرَابَةَ إِنْ بَاتـَتْ جَرَائِدُهُمْ فِي القـُمَامَةِ
تـَلُفُّ البَقَايَا الـمَنْسِيَّةَ فِي الأَفْرَانْ...
وَ إِنْ قـُـلْـنـَا هَـذَا نـُورٌ سـَاطِعٌ
قـَالـُوا لنا أَيـْـنَ الـبـُرْهـَانْ
يَا عَجَـبِي يُرِيدُونَ أَنْ نـَأْتِي بِبُرْهَانْ
كـَـيْفَ الـشَّمْسُ نُورُهَا ظَاهِرٌ لِلْعيَانْ
و اللـهِ فـَكـَّرْتُ طَوِيلاً وَ لَمْ أَفْهَمْ 
مَا ذَنـْبُ المُبْصِرِينَ فِي عَاهَةِ العِمْيَانْ...
يَا عـَجَبِي مِنْ مَدِيـنـَةٍ صَمَّاءْ
لـَيْسَ فِيهَا مَنْ يَسْمَعُ لِلرَّصَاصِ صَوْتًا
وَهْوَ يَـخْـتـَرِقُ الأَجْسَادَ وَ الجُدْرَانْ  
يَا عَـجَبِي مِنْ مَـدِينـَةٍ بـَكْمَاءْ
لـَيْسَ فِيهَا مِنْ لـُغـَةٍ عدا لُغـَة الـخـَشَبِ
وَ لاَ مِنْ حَـدِيثٍ عدا عَنْ مُبَارَاةِ السَّبْتِ
وَ لَا مِنْ لـُعْبَةٍ عَدَا لُـعْبَةِ الرِّهَانْ
يـُقـَاد فـَيـْلـَسُوفـُهَا لِلـتَّحْقِـيقِ
وَ يـَحـْتـَلُّ الشَّاشَةَ الرَّاقِصُ وَ الفـَـنـَّانْ...
يَا عـَجَبِي مِنْ مُدُنٍ تـَدَّعِي الـهَوَى
عـُلـِّقَ شـَاعِرُهَا عـَلـَى صَـلِيبٍ
وَ صِـيحَ فِي النـَّاسِ أَنْ صَـفِّقُوا لـِلْبـَهْلـَوَانْ...
هـَكَذَا نـَحْنُ مِنَ التـارِيخِ هَارِبُونَ كَالجِرْذَانْ
يُـحَاصِرُنـَا الـجُبْنُ مِنْ كـُلِّ صَوْبٍ
نَصَـبْنَا الـمَشَانِقَ لِلـْجُرْأَةِ
وَ فَرَشْنَا بِسَاطًا أَحْـمَرَ لِلْـجَبَانْ...
لَا تـَضْـحَـكوا...
إنْ غَـافَـلُونَا وَ نـَـحْنُ نُـغَـنِّي
وَ سَاقُـونَا لِلْمَـذَابِحِ كَالْقـُطْعَانْ...
لَا تـَضْـحَـكوا...
فَـنـَحْنُ احْتـَرَفْنَا الـحَمَاقَة...
وَ مَأْسَاتـُنـَا يَـعْــجَزُ عَـنْهَا الـبَيَانْ...
لَا تـَـسْأَلُونِي عـَنْ مَدَى احْتِرَافِنـَا فَإِنِّي يـُؤْلِـمُنِي...
أَنْ نـَكُونَ أُضْـحُوكَةً بَيْنَ الـبُلْدَانْ...
لَا تَـسْأَلُونِي عـَنْ مَدَى احْتِرَاقِنَا فَإِنِّي يُؤْلِمُنِي...
أَنْ تـَذُوبَ شَـمْعَتُنـَا...
 وَ يـَذُوبَ الـشَّـمْعَدَانْ...

 مالك الشرق


Partager 

Pèlerinages amoureux




Aujourd’hui il pleut
Il pleut des roses dans les regards…
Et des regards s’écoulent des fleuves de feu
Mon regard perdu dans le tien
Bout dans la chaudière de ta splendeur…
Saute par-dessus les murailles de ma fureur…
Et se fond dans la placide douceur de tes yeux…
Je ne sais plus s’il me reste assez de temps
Pour qu’avec toi je fasse ma révolution
Et balaies par le beau temps ce sinistre ciel pluvieux…
Ou s’il m’est offert assez d’espace
Pour étendre mon cœur sur tes sentiers périlleux…
Ou s’il m’est donné assez de courage
Pour faire tomber la barbarie de ton charme délicieux
Ou si en moi coule assez de sang
Pour saigner jusqu’à ce que d’amour rougissent océans et cieux…
Tu ne comprends pas que je suis en extase poétique…
Tu ne comprends pas qu’on n’a plus le temps de comprendre…
Tu ne comprends donc pas ma princesse…
Le temps presse…
C’est le moment de quitter ma tour d’ivoire…
C’est la saison des adieux…
Deux heures du matin…
Je rassemble mes petites choses…
Quelques petites feuilles griffonnées
Poignardées par un crayon aux délires ennuyeux…
Sur les rails serpentait le train de mon ivresse
Alors que ton flamboyant navire conquérait mon horizon ténébreux…
Sur les quais de ton sourire j’ai aligné mes présents
Des milliers de poèmes…
Une chorale de tsiganes et de bohèmes…
Un troupeau de cygnes chantant ton nom au dessus des nuages
Et d’autres trainant la flotte d’un prince venu de loin à ton pèlerinage
T’apportant sur le dos d’un dragon des robes en soie
Et un collier de perles des fonds d’un mystique marécage
N’entends-tu donc pas tout l’univers derrière moi prier...
Non pas Neptune ou Poséidon ou un autre dieu…
Car si le ciel te sert dans mon cœur son amour pour toi
C’est que toi seule pourras comprendre mes rîtes d’amoureux…
Aujourd’hui il pleut
Il pleut des roses dans les regards…
Et dans les regards s’écoulent des fleuves de chagrin
Dont toi seule possède la recette du remède
C’est drôle comme il y a mille façons d’être médecin
Ne vois tu pas les jardins en deuil
Leurs roses sans parfum étant parties chercher le tien…
N’entends-tu pas les sirènes se lamenter
De ne plus jamais pouvoir chanter
Ta voix seule résumant toutes leurs mélodies
Et ton Etre leur charme au mystère sibyllin…
Moi qui en ermite trouvais si insipides quelques beautés
J’ai trouvé en toi la modestie du mortel et la grandeur du divin…
Aujourd’hui il pleut…
Il pleut du soleil, du beau temps…
Il pleut de la joie sur les sentiers du destin
Pour que fleurisse l’espoir dans les parcours hasardeux
Et que naisse l’assurance dans les futurs incertains…
Puissent deux colombes s’envoler de mon balcon
T’emporter mon âme entière sur un tapis d’Aladin…
Non je t’en prie ne m’en remercie pas ma chère…
On ne peut se remercier soi-même…
Quand désormais toi et moi on ne fait plus qu’un…

Malek D'Orient


Partager