10/12/2012

موعد مع من لا أعرفها




ميعادنا خلف الجبلْ
و لهفتي إليك يا حبيبتي
لا تحتملْ...
أود أن أهرب فيك ساعة
أن نلتقي كأننا لم نلتقِ...
و لست أدري ما العملْ
يا منبع الجنون في مهجتي
و مرتع المجون في لهجتي
لا تخجلي عناقنا أمامهم
و لا القبلْ...
فحبك أميرتي شجاعةٌ
و جرأة
و ثورة على الخجلْ...
ميعادنا
لحظة عشق ممنوعْ
فاتحة و سورة
و سجدة إثر الركوعْ...
و إنني أخاف لو صليت فيك
من غيرة السماء من فرط الخشوعْ...
من أنت؟
إن كنت بحرا يا حبيبتي فإني قاربٌ
أشق هوجاءك لا أخشى الغرقْ
أو كنت حربا فأنا محاربٌ
و فيك أنتهي و فيك أحترقْ...
من أنت؟
لا أدري...
لربما الحياة قبلك ظلام
و أنت نور في أواخر النفقْ
و ربما النساء قبلك ضياع
و أنت الطريقُ
و المفترقْ...

مالك الشرق

23/09/2011

Manifeste du voyageur inconnu

Sans toi…
Comme un train roulant au long des dunes…
Comme un bateau perdu sous la lune…
Je cherche ma voie…
Emporté par ton hasard
Ma boussole me ment tous les jours…
Et ton étoile du nord me joue des tours…
Et je m’égare…
Derrière tes portes fermées à clé…
Il y a parait-il des jardins oubliés…
Des escaliers montant au septième ciel
Là où les mots s’embrassent follement
Et « ta compagnie » se confond avec « le miel »…
C’est ainsi que parfois les choses n’ont plus de sens…
Que l’oubli devient un rite fondateur de la romance…
Que mon désir d’écrire se révolte sur ton absence…
Transcende les nuages jusqu’aux étoiles
Et transperce le silence…
Excuse-moi…
Je ne sais pas mentir…
On ne m’a pas appris l’amour
On ne m’a donné aucun cours
Pour que je te raconte de fausses histoires
Et te berce par de beaux discours…
Excuse-moi…
Je ne sais pas mentir…
On ne m’a pas appris l’hypnose
Pour que je te bâtisse un palais en or
Et te redessine la vie en rose…
Pour te chanter les louanges de l’illusion
Et te jouer avant que tu ne dormes une grandiose symphonie…
Pour te vendre le rêve de vivre au-dessus des nuages
Et de trouver de l’eau bénite dans un obscur mirage…
Tout ce que j’ai, c’est ce moi taillé dans la pierre du destin
Une incrustation divine dans un décor au semblant humain
Parfois je me perds aussi dans ce que je suis
Je me cherche, je me retrouve et je me fuis
Comme toi, j’ai horreur de la platitude
Du bonheur uniforme sculpté dans la norme et l’habitude…
La beauté est pour moi une forme de mystère
Un voyage de cent siècles au large de la mer
Une perle enfouie dans une coquille austère…
Et voilà que là, je suis juste moi-même…
Des paradoxes entassés dans la peau d’un bohème…
Des questions résonnant dans le vide absolu
En puissant orage cisaillant le matin blême…
De là ou je me tiens, me vois-tu assez ?
Te comprends-tu et me comprends-tu assez…
Pour m’excuser si jamais…
Je ne sais pas mentir…
Me connais-tu assez…
Pour savoir qu’on ne m’a rien appris
Pour savoir qu’avec toi j’apprendrai…
Avec toi, enfin, je saurai…
Je serai.

Malek D'Orient

14/03/2011

...قال لي الدكتور



قَالَ لِي الدُّكْتُورْ...
حُبُّكِ عَادَةٌ سَيِّئَةٌ
وَ لَمْ أَفْهَمْ...
سَتَمَلُّ الشِّعْرَ الذِي
تَكْتُبُ فِيهَا وَ تَسْأَمْ...
وَ تَدُورُ بِكَ الدُّنْيَا
وَ يُصِيبُكَ أَلْفُ صُدَاعٍ
لَا يَرْحَمْ...
وَ يَرِنُّ الهَاتِفُ لَيْلًا
وَ تُشَاجِرُكَ
كَيْفَ بِهَا لَا تَحْلُمْ...
وَ تَقْضِي غَدَكَ تَطْلُبُهَا
كَيْ تَصْفَحَ عَنْكَ
وَ لَا تَأْثَمْ...
عَقْلُكَ مَشْغُولٌ فِيهَا
وَ أَيَّامُكَ دُونَهَا
طَعْمُهَا عَلْقَمْ...
وَ تُصَيِّرُكَ أَعْمَى
حَيَاتُكَ مِنْ غَيْرِهَا
لَيْلٌ مُظْلِمْ...
يُطَارِدُكَ النَّحْسُ
وَ الشُّؤْمُ يَأْتِيكَ
مِنْ حَيْثُ لَا تَعْلَمْ...
وَ تَذُوقُ العَذَابَ 
وَ الفِرَاقَ حَتَّى
تَوَدَّ لَوْ تُعْدَمْ...
وَ تَعُودُ إِلَيَّ مَرِيضًا
لَا تَدْرِي
لَوْ عَنْ حُبِّهَا أَقْلَعْتَ
مَا كُنْتَ لِتَنْدَمْ...

مالك الشرق

12/03/2011

القصيدة البحرية



عَيْنَاكِ قَمَرَانِ مُسَافِـرَانْ
وَ يَدَايَ فِي عَتْمَةِ شَعْرِكِ اللـَّـيْـلِيِّ
وَ مَوْجِ فُسْتَانِكِ المُخْمَلِيِّ
قَارِبَانِ مُبْحِرَانْ...
تَسْأَلِينَنِي أَيْنَ المَطَافُ مُنْتَهٍ بِهِمَا
وَ هَلْ مِنْ مُنْتَهَى
لِطَرِيقٍ لَسْنَا نَعْرِفُ مُبْتَدَاهُ
سَالِكُوهُ سَطـَّرُوهُ ثُمَّ تَاهُوا
وَ أَنَا الآنَ مِثْلَكِ فِيهِ حَيْرَانْ...
هَلْ يَرْجُو طُلُوعَ الفَجْرِ
مَنِ اللـَّـيْلُ أَرْدَاهُ قَتِيلًا
بِقُبْلَـتَيْنِ غَادِرَتَيْنِ
غَائِرَتَيْنِ فِي شَفَتَيْنِ
لِظِلـَّـيْنِ مُتَرَاقِصَيْنِ عَلَى الجُدْرَانْ...
وَ هَلْ يَطْعَنُ الصَّبَاحُ ظَهْرَ مَنْ
بِالتَّرَاضِي أَوْقَفَا الزَّمَنْ
وَ نَحْنُ لِأَلْفِ لَيْلَةٍ وَ لَيْلَةٍ سَاهِرَانْ...
لَا تَسْأَلِينِي مَا السَّاعَةُ الآنَ
أَيَّ سَاعَةٍ تُرِيدِينَ
وَ العَالَمُ شَاهِدٌ كَيْفَ عِنَاقُنَا
أَوْقَفَ الأَرْضَ عَنِ الدَّوَرَانْ...
لَا تَسْأَلِينِي السَّاعَةَ
قَدْ تَخَشَّبَ الوَقْتُ عِنْدِي
وَ قَصَائِدِي صَارَتْ حَطَبًا
وَ أَقْلَامِي أَعْوَادَ ثِقَابٍ
تَنْفُثُ فِي شِعْرِيَ النِّيرَانْ
لَا تَسْأَلِينِي السَّاعَةَ
فَأَنَا عَلَى أَرْضِكِ أَغْلِي كَبُرْكَانٍ
وَ البُرْكَانُ إِذَا غَلَى
لَا يُسْأَلُ عَنْ سَاعَةِ الثَّوَرَانْ...
بَيْنَنَا أَلْفٌ مِنَ السِّنِينِ الضَّوْئِيَّــهْ
اِبْتَعِدِي مَا شِئْتِ عَنِّي
فَمَهْمَا ابْتَعَدْتِ
سَتَرُدِّكِ لِي قَوَانِينُ الجَاذِبِيَّهْ...
سَتَرْجِعِينَ تَدُورِينَ فِي فُلْكِي
كَذَا حَوْلَ الكَوَاكِبِ دَوْمًا تَدُورُ الأَقْمَارْ...
حَتَّى الكَوَاكِبُ إِنْ شَاكَسَتْ شُمُوسَهَا
لاَ تَشُقُّ عَصَا الطـَّاعَةِ
وَ لَا تُغَادِرُ المَدَارْ...
مَجَالِي الجَوِّيُّ مَفْتُوحٌ أَمَامَكِ
حَلِّقِي فَوْقِي مَا شِئْتِ
يَا مَرْحَبَا بِسِلاَحِ الإغْرَاءِ الشَّامِلِ
وَ يَا أَهْلًا وَ سَهْلَا بِحَالَةِ الحِصَارْ...
لاَ تُعَذِّبِينِي...
سَأُمْضِي عَلَى مَحْضَرِ اعْتِرَافٍ
فَأَنَا مُذْنِبٌ
إِنْ قُلْتُ عَنْكِ مِلْيُونَ قَصِيدَةٍ
وَ لَمْ أَكْتُبْ فِي عَيْنَيْكِ مَا يَكْفِي مِنْ أَشْعَارْ...
أَوْ كَانَ نَاظِرَايَ أَمْسَكَا عَنْهُمَا
فَاغْفِرِي لِي
هَا أَنَا عَلَى غَزَلٍ بِهِمَا قَرَّرْتُ الإِفْطَارْ...
سَأُمْضِي وَ أَهْرُبُ مِنْ غُرْفَةِ التَّحْقِيقِ
إِنْ كَانَتْ حِكَايَتُنَا مُسَلْسَلًا مِكْسِيكِيًّا
فَهُرُوبِي سَيَزِيدُ قَلِيلًا فِي التَّشْوِيقِ
آهٍ مَا أَرْوَعَ أَحْكَامَ الحُبِّ
تُطَارِدُ عَاشِقًا فِي حَالِ فِرَارْ...
كَمْ جَمِيلٌ أَنْ نَظَلُّ بَيْنَ كَرٍّ وَ فَرْ
لَا حَرْبَ بَيْنَنَا وَ لَا سَلَامْ
وَ لَا اتِّفَاقَاتُ هُدْنَةٍ وَ لَا اسْتِسْلَامْ
وَ لَا هَزِيمَةٌ وَ لَا انْتِصَارْ...
يَأْخُذُنِي شَعْرُكِ الدَّاجِي إِلَى مَسَاءٍ
لَا تَمُوتُ الشَّمْسُ فِيهِ عِنْدَ الأُفُقْ
بَلْ تَحْيَا مِنْ جَدِيدٍ...
وَ يَثُورُ الشَّفَقْ
غَيْرَةً مِنْ وَجْنَتَيْكِ
تَخْتَزِلَانِ الغُرُوبْ
وَ تَخْتَرِعَانِ نَوْعًا عَجِيبًا مِنَ الاحْمِرَارْ...
أَيَّ عَالَمٍ أُسْطُورِيٍّ هَذَا الَّذِي أَنْتِ
يَتَدَاخَلُ فِيهِ الشَّمَالُ وَ الجَنُوبْ
وَ اليَمِينُ وَ اليَسَارْ...
حَتَّى يَضِيعَ المُسَافِرُونْ
وَ يَحْتَارَ المُؤَرِّخُونْ
فِي تَحْدِيدِ مَكَانِ الضَّيَاعْ
وَ فِي تَوَارِيخِ الأَسْفَارْ...
لِمَاذَا تَرَكَتْنَا شَهْرَزَادُ
ضَائِعِينَ فِي مَتَاهَةِ الحِكَايَهْ
حَائِرِينَ مَنْ يَقُصُّ لِلْخَلِيفَةِ الرِّوَايَهْ
مَنْ يُسَطِّرُ البِدَايَةَ وَ النِّهَايَهْ
لِقِصَّةِ سِنْدِبَادٍ مِثْلِي
حَمَلَتْهُ أَمْوَاجُ عِشْقِكِ بَعِيدًا
إِلَى أَعْمَاقٍ مَا لَهَا قَرَارْ...
بِوِدِّي لَوِ الآنَ أُغَامِرُ فِيكِ
لَوِ إِلَى حَدَائِقِكِ المُعَلَّقَةِ يَحْمِلُنِي التَّيَّارْ
يَجْرِفُنِي إِلَى جُزِرٍ سَهَتْ عَنْهَا الخَرَائِطُ
وِدْيَانُ الشَّوْقِ تَشُقُّهَا
إِلَى حَيْثُ تَنْتَهِي اليَابِسَةُ
وَ قِبْلَةُ العُشَّاقِ تَغِيبُ عَنِ الأَنْظَارْ...
رِيَاحُكِ يَا صَدِيقَتِي عَاتِيَةٌ جِدًّا
هَلْ يَا تُرَى تَصْمُدُ قَلْعَتِي
فِي وَجْهِ الإعْصَارْ...
قَاوَمْتُ كَثِيرًا
صَارَعْتُ
مَانَعْتُ...
أَعْلَنْتِ عَلَيَّ نَفْسَكِ سُلْطَانَةً
وَ أَخِيرًا سُلْطَانَكِ بَايَعْتُ...
إِنْ كَانَ حُبُّكِ سِجْنًا فَاحْبِسِينِي فِيهِ
فَمَا تَحْبِسُ السُّجُونُ عِنْدَنَا إلاَّ الأَحْرَارْ...
مَرْفُوعٌ شِرَاعِي فَاعْصِفِي بِي
دَوِّرِي سَفِينَتِي حَيْثُ شِئْتِ أَنْ تُدَارْ...
اسْتَبِدِّي بِي مَا أَحْلَاهُ طُغْيَانًا
لِوَقْعِ سِيَاطِهِ يَرْقُصُ الثُّوَّارْ...
أَهْلًا بِكِ فِي كَوْنِي
تَفَضَّلِي
هَا نَحْنُ فِي نُقْطَةِ الصِّفْرِ
حَيْثُ مِنْ لَا شَيْءَ يُدَوِّي الإنْفِجَارْ...
لِتَبْدَأْ حِكَايَةُ خَلْقٍ جَدِيدٍ
وَ لْتَنْفُخِي فِي نَفـَسِي رَوْحَكِ
مِنْ شِفَاهٍ وَرْدِيَّةِ الأَزْهَارْ...
سَنُدَوِّخُ الكَوْنَ بِأُسْطُورَةٍ
عَنْ جَنَّةٍ مُتَرَامِيَةِ الأَطْرَافِ
مُثْقَلَةٌ أَشْجَارُهَا عِشْقًا
وَ مُحَرَّمٌ فِيهَا قَطْفُ الثِّمَارْ...
عَنْ سُحُبٍ تَحْمِلُ فِي ثَنَايَاهَا قُبُلًا
تَمُرُّ عَلَى بِلَادِ العِرْبَانِ شَامِتَةً
وَ لَا تَنْزِلُ مِنْهَا الأَمْطَارْ...
عَنْ مُدُنٍ بِاسْمِ اللهِ تُشَرِّعُ لِلْحُزْنِ
وَ لِلدُّمُوعِ...
تُقَطَّعُ فِيهَا الأَجْنِحَةُ
وَ عَلىَ رُؤُوسِهَا تَتَسَاقَطُ الأَطْيَارْ...
كَمْ كَئِيبٌ مَصِيرُنَا
وَ كَمْ رَتِيبٌ مَسِيرُنَا
فِي نَفَقٍ نَمْشِي فِيهِ
نَمْشِي...
وَ يَطُولُ الظَّلاَمُ
وَ لَا يَأْتِي النَّهَارْ...
إِنْ هَذِهِ الأُسْطُورَةُ الَّتِي نَبْنِي
فَأَنَا رَاحِلٌ
لَا تَقُولِي لِي مُتَبَاكِيَةٌ
يَا سَيِّدِي لَا تَذْهَبْ
وَ تُرَدِّدِي خَلْفِي
مَنْ لِي بَعْدَكَ
رَجُلٌ فِيهِ أَرْغَبْ...
صَدْرٌ لَيْلًا آوِي إِلَيْهِ
لَوْ أَتْعَبْ
وَ أَنَامِلُ فِي خُصْلَاتِ شَعْرِي
كَمَا عَلَى قِيثَارٍ تَلْعَبْ
تَرُوحُ وَ تَأتِي بَيْنَ الأَوْتَارْ...
وَ فِي عَيْنَيْهِ نُجُومٌ لَا تُحْصَى
وَ عَلَى شُطْآنِهِ تَلْفِظُنِي البِحَارْ...
إِنْ هَذِه الأُسْطُورَةُ الَّتِي نَبْنِي
فَوَدَاعًا...
لَا تَسْأَلِينِي أَيْنَ أَنَا رَاحِلْ
إِنَّ الغَارِقَ فِي عَرْضِ البَحْرِ
لَا يَعْرِفُ أَيْنَ تَقُودُهُ أَمْوَاجُهْ...
لَا تَسْأَلينِي هَلْ أَعُودُ يَوْمًا
إِنَّ البَحَّارَ إِذَا أَبْحَرْ
لَا يَعْرِفُ هَلْ يَرْجِعُ أَدْرَاجَهْ...
لَا تَسْأَلِينِي عَنْ طَرِيقِي
إِنَّ المُسَافِرَ لَا يَرَى السَّبِيلَ لَيْلًا
متى ابْتَلَعَ الظَّلاَمُ نُورَ سِرَاجِهْ...
لَا تَسْأَلِينِي مَتَى أَعُودْ
إِنَّ النَّبِيَّ إِذَا أَسْرَى
لَا يَعْرِفُ سَاعَةَ مِعْرَاجِهْ...
مالك الشرق

30/12/2010

Tout va bien



Dans mon pays on n’a besoin de rien
Pour vivre bien
Nous ne voulons pas grand-chose
A part un peu de morphine et quelques doses
Pour continuer à voir la vie en rose…
Dans mon pays on n’a besoin de rien
Pour vivre comme sur l’autre rive aussi bien
A part un peu d’air frais que nous respirons
Un verre de Coca et une bonne connexion !
Dans mon pays tout va bien
Je dirais meme très très bien !
Les chiens mènent une vie de roi
Et les rois mènent une vie de chien
C’est pour vous dire que tout est bon
Tant que tu ne te poses pas les bonnes questions !
Dans mon pays tout est facile
La difficulté est ici un poisson d’avril
Il suffit de claquer par le bout des doigts
Pour avoir un bon travail et vivre en joie !
Dans mon pays tout est évident
Le plus bon de nos fromages s’appelle « Président »
On nous l’envie, ça fait grincer des dents
Que dieu nous le laisse pour encore mille ans !

Anonyme

28/12/2010

بيان احتجاج


اِحْتَجْ...
لَا تَبِتْ لَــيْلَكَ مَخْدُوعَــا
لَا تَـبْتَـلِعْ لِسَانَكَ جُوعَــا
زَلْزِلْ بِهِ الجُدْرَانَ
وَ اتْرُكِ الأَرْضَ تَحْتَهُمْ تَرْتَجْ...
مَجْنُونٌ مَنْ ظَنَّ إِنْ أَوْصَدُوا الأبوابَ
سَتَمُوتُ مُخْـتَـنِقًا
وَ لَنْ تَجِدَ المَخْرَجْ... 
تَكَـلَّمْ
لاَ تَتْرُكْ نَفْسَكَ مَخْنُوقًا
وَ غُصَّتُكَ فِي قَلْبِكَ تَتَحَشْرَجْ... 
تَكَـلَّمْ وَ لَا يَهُمُّـكَ لَوْ قَـضَوْا بِسَكْتَةٍ
وَ بَاتَ مِنْهُمْ أَلْفٌ عَلَى الشَّوْكِ مُنْزَعِجْ
فَإِنْ لَمْ تَـتَـكَلَّمْ 
كَيْفَ يَكْتُبُ التَّارِيخُ كَانَ هُنَا.... 
بَطَلٌ كَسَّرَ القَــيْدَ
وَ نَادَى مِنْ عَلَى جَبَلٍ
فَجَاءَهُ الأَبْطَالُ من كُلِّ فجْ...

احْتَجْ...
هِيَ الحياةُ إنِ اشْتَدَّتْ لَا تَـنْفَرِجْ
إذا صَوْتُكَ ظَلَّ فِي حَلْقِكَ
وَ لَمْ تُـقَارِعْهُمْ بالحُجَّةِ و المَنْهَجْ...
لا تَكْتَرِثْ لِوَقْعِ العَصَا
وَ كُنْ عَصِيًّا عَلَيْكَ العِصِيُّ مكسُورَةٌ
وَ كُنْ كَالصُّبْحِ عَلَى لَيْلَاهُمْ و انْبَلِجْ
لا تَنْتَظِرْ نُورَهُمْ فَلَنْ يَأْتِي
وَ لوْ طَالَ الدَّهْرُ سَيَبْقَى الظَّلَامُ
وَ يَبْقَى اللَّهِيبُ في قَلْبِــكَ يَخْتَلِجْ
وَ شُدَّ الرِّحَالَ يَا وَلَدِي
فَمَا فِيهِمْ عاقلٌ
وَ مَا فِيهِمْ طَاهِرٌ
يَفْهَمُ أنَّ الحَقَّ كَعْبَةٌ
إلَيْهَا عَزَمْنَا الحَجْ...

مالك الشرق

27/12/2010

لا تحترق



لا تحترقْ
أمام أبوابِهِمْ و هي تنْغَلِقْ...
ضعْ أُذْنَـكَ فَوْقَ الخَشَبِ
عَلَّكَ بَعْضًا مِنَ السَّمْعِ تَسْتَرِقْ
عَنِ الذِينَ لَمْ يَسْمَعُوكَ تَئِنُّ
بَيْنَ حَيَاةٍ وَ مَوْتٍ فِي المُفْتَرَقْ
سَتُلْفِيهِمْ يَعُدُّونَ ثَرْوَاتِهِمْ
من قَبْلِ مَا في جُيُوبِهِمْ تَنْطَلِقْ
لا تُحَدِّثْهُمْ عن عِبَادَةِ الأَرْضِ
فهُمْ لا يَفْهَمُونَ الدِّينَ الذِي أنتَ تَعْتَـنِقْ
فهُمْ لا يَعْرِفُونَ إلا
قَنَابِلَ الدَّمْعِ المُنْهَرِقْ...
لا يَعْرِفُونَ إلا...
الرَّصَاصَ وَ هْوَ لِلصُّدُورِ يَخْتَرِقْ...
وَ دَارَ الفَتَى لَيْلاً يَبْحَثُ عَنْ وَطَـنٍ
وَ بِظَهْرِهِ جَحْفَلُ البُولِيسِ مُلْتَصِقْ
يُصَنْصِرُونَ أَحْلَامَهُ الَّتِي عَلِقَتْ بِالرِّيحِ
الَّتِي صَفِيرُهَا عَلَى أَسْمَاعِهِمْ مُنْطَبِقْ  
إِذَا صَوْتُ الأَحْلَامِ يَصُمُّ آذَانَكُمْ
طَبِيعِيٌّ أَنْ لَا تَسْمَعُوا صَوْتَ الحَقْ
طَبِيعِيٌّ أَنْ تُبْعَثَ الرُّوحُ فِي الحِجَارَةِ
وَ عَلىَ وُجُوهِكُمْ تَرَوْنَهَا تُرْشَقْ
بَيْنَمَا تَشْكُرُونَ أَنْفُسَكُمْ
وَ تَبْتَدِعُونَ تَرَاكِيبًا لُغَوِيَّةً
مَا فِيهَا مَعْنَى وَ لَا مَنْطِقْ...
أَوَلَمْ تَفْهَمُوا بَعْدُ يَا اِخْوَتِي
أَنَّ البَيْضَةَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهَا
 لَا تَقُولُ "طَقْ"
إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَقْ...

مالك الشرق